الشيخ محمد باقر الإيرواني

261

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

[ الفصل الثاني في ] أركان المنجزية قوله ص 103 س 1 : نستطيع ان نستخلص الخ : منجزية العلم الاجمالي لها أربعة أركان على ما قرأنا في الحلقة الثانية ، وكما اتضح من خلال الأبحاث السابقة « 1 » . وتلك الأركان هي : - الركن الأوّل لا بدّ من تعلق العلم بالجامع ، فالمكلف لا بدّ وان يعلم مثلا بثبوت أحد وجوبين اما وجوب الظهر أو وجوب الجمعة ، إذ لو لم يعلم بذلك فأمّا ان يكون عالما بخصوص وجوب الظهر مثلا - وهذا معناه ان علمه تفصيلي وليس إجماليا ، وهو خلف الفرض - أو يكون شاكا في أصل ثبوت أحد وجوبين ، وهذا معناه ان الشبهة بدوية - تجري فيها البراءة - وليست مقرونة بالعلم الاجمالي . وهذا واضح . والذي نريد التحدث عنه هو ان العلم الإجمالي المنجز هل هو خصوص العلم الإجمالي الوجداني أو الأعم منه ومن العلم الإجمالي التعبدي ، فان العلم الإجمالي له شكلان ، فتارة يكون علما وجدانيا كما إذا حصل القطع بنجاسة أحد اناءين وأخرى يكون علما تعبديّا ، كما لو لم يقطع المكلّف بنجاسة

--> ( 1 ) كقوله قدّس سرّه قوله ص 100 السطر الأخير : « وانه كلما تعارضت الأصول . . . » . وقوله ص 102 س 6 : « والضابط العام للتنجيز . . . » .